الله حافظٌ، ولا يقربُكَ شيطانٌ حتى تُصبحَ -وكانوا أحرصَ شيء على الخير- فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"وفي الباب أحاديث كثيرة من فعل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليست من شرط كتابنا، أضربْنا عن ذكرها".
٦١١ - (٩) [حسن صحيح] وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَن اضطجع مَضجَعاً لم يَذكُرِ الله فيه؛ كان عليه تِرَةٌ يومَ القيامة، ومَن قعدَ مقعداً لم يذكرِ الله فيه؛ كان عليه تِرَةٌ يوم القيامة".
(١) قلت: وهو عند البخاري معلقَّ، (رقم ٣٦٣ - "مختصر البخاري") ، فكان ينبغي الإشارة إلى ذلك. وفي معناه حديث أُبيَّ الآتي في باب "١٤ - أذكار الصباح والمساء"، وبلفظ آخر في "١٣/ ٧ - الترغيب في قراءة آية الكرسي".
(٢) قلت: أخرجه النسائي كما ذكر المؤلف في "عمل اليوم الليلة" (٤٧٥/ ٨١٨) الذي هو من كتابه "السنن الكبرى". لكنه رواه في مكان آخر منه (٣١١/ ٤٠٤) بتمامه مع تقديم الفقرة الأخرى على الأولى، وزاد بينهما: "ومَنْ قام مقاماً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة"!!