استيقظَ فذكرَ اللهَ انحلت عُقدةٌ، وإذا قام فتوضَّأَ وصلَّى انحلتِ العُقَدُ، وأصبح خفيفاً طيِّبَ النفس، قد أصاب خيراً".
أوَّلَ ما قَدِمَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينةَ انَجَفَلَ الناسُ إليه، فكنتُ فيمَن جاءه، فلما تأمَّلتُ وجهَهُ واستَبَنْتُه، عرفتُ أنَّ وجهه ليس بوجه كَذَّاب، قال: فكان أولَ ما سمعتُ من كلامِه أنْ قال:
"أيها الناس! أفشوا السلامْ، وأطعموا الطعامْ، وصِلوا الأرحامْ، وصَلوا بالليل والناس نيامْ؛ تدخلوا الجنة بسلامْ". (١)
(١) هذا وكل ما يشبهه مما سبق أو يأتي من الكلام المقفَّى المسجع قَلْ أو كثر، يقف القارئ على كل فصل منه، ولا يعرَب آخره مراعاة للسجع والوزن، ونظيره: "الله أكبرْ، خَرِبت خيبرْ"، وما في معناه، كما في العجالة (٨٩ - ٩٠) ، وقد أطال القول فيه.