٦٣٨ - (٢٦) [حسن] وعن فَضالةَ بنِ عُبيدٍ وتميمٍ الداريّ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَن قرأَ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ كُتِبَ له قنطارٌ [من الأجر] ، (٢) والقنطارُ خيرٌ من الدنيا وما فيها، فإذا كان يومُ القيامة يقول ربك عز وجل: اقرأْ وارْقَ بكل آية درجةً، حتى ينتهي إلى آخر آية معه، يقول الله عز وجل للعبد: اقبضْ. فيقول العبدُ بيده: يا رب! أنتَ أعلم. يقول: بهذه (٣) الخلد؛ وبهذه النعيم".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسناد حسن، وفيه إسماعيل بن عيَّاش عن الشاميين، وروايته عنهم مقبولة عند الأكثرين (٤) .
٦٣٩ - (٢٧) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بنِ العاصِ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَن قام بعشر آياتٍ لم يُكْتَبْ من الغافلين، ومَن قام بمئةِ آية كُتبَ من القانتين، ومَن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرين".
(١) قلت: أخرجه في "مسنده" (٢/ ٣٤٠/ ١٠٨٥) ، لكن يقال فيه ما قيل في الذي قبله، فقد أخرجه أحمد أيضاً (٢/ ٤٧٩) بسند صحيح عن أبي صالح عن أبي سعيد، وفي رواية عن أبي صالح عن أبي هريرة، وهذه عند البخاري أيضاً.
(٢) سقطت من الأصل، واستدركتها من "مجمع البحرين".
(٣) أي: اقبض يمينك على الخلد، وشمالك على النعيم؛ كما في رواية أخرى لابن عساكر، وفي أولها زيادة، وقد خرجتها في "الضعيفة" (٥٤٩٥) .
(٤) وفيه أيضاً القاسم أبو عبد الرحمن، وهو حسن الحديث. انظر "المعجم الكبير" (٢/ ٣٨/ ١٢٥٣) و"الأوسط" (٩/ ٢٠٥/ ٨٤٤٦) .