و (الفقر المدقع) بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر القاف: هو الشديد الملصق صاحبه بـ (الدقعاء) : وهي الأرض التي لا نبات بها.
و (ذو الدم الموجع) : هو الذي يتحمل دية عن قريبه أو حميمه أو نسيبه القاتل يدفعها إلى أولياء المقتول، ولو لم يفعل قتل قريبه أو حميمه الذي يتوجع لقتله.
٨٣٥ - (٤٥) [صحيح] وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لأنْ يأخذَ أحدُكم أحبُلَه (٣) فيأَتي بحزمةٍ من حطب على ظهره فيبيعَها فيكفَّ بها وجهَه؛ خيرٌ له من أنْ يسأَلَ الناس، أعطَوْه أم منعوه".
(١) وأَّما (السَّرَب) بالفتح فيقال: على المسلك والطريق.
(٢) انظر لفظه في "الضعيف"، وما أوردته هنا منه فلشواهده، وتقدم أحدها هنا تحت رقم (١١) ، فتنبه. وأما الثلاثة فحسنوه بطوله!
(٣) كذا الأصل، وهو بفتح أوله وضم الموحدة جمع (حبل) ، مثل (فَلس) و (أفلس) . وهو رواية للبخاري في غير هذا السياق أخرجه في أول "١٦/ البيوع". وبه رواه ابن ماجه (٧١٣٦) ، وفي روايتين أخريين للبخاري: "حبله" على الإفراد.