كانت عند رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سبعةُ دنانير وضعها عند عائشة، فلما كان عند مرضه قال:
ثم أغميَ عليه، وشَغَلَ عائشةَ ما به، حتى قال ذلك مراراً، كلُّ ذلك يُغمى على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَيشغَلُ عائشةَ ما به، فبعث إلى علي، فتصدق بها، وأمسى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليلة الاثنين في جديد (١) الموت، فأرسلت عائشة بمصباح لها إلى امرأة من نسائها، فقالت: أهدي (٢) لنا في مصباحنا من عُكَّتِك السمنَ، فإنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمسى في جديد الموت.
= "طبقات ابن سعد" (٥/ ١٢) وقال:
"روى عنه أبو صالح السمان، وكان معروفاً". وقد روى عنه ثقة آخر، وهو (عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع) ، وهو الراوي لهذه القصة عنه. أخرجها ابن المبارك في "الزهد" (١٧٨/ ٥١١) ، وعنه عبد الله بن أحمد في زوائد "الزهد" (ص ٢٧٤) ، وكذا الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٣٣/ ٤٦) ، وعنه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٣٧) ، وقيل إنه روى عنه آخران، وفيه نظر ذكرته في "تيسير الانتفاع".
(١) بالجيم؛ أي: أوله، ولم يعرفه المعلق على الأصل، فحرفه إلى "حديد" بالحاء المهملة، وهو الخطأ، انظر الرد عليه في "الصحيحة" (٢٦٥٣) .
(٢) كذا وقع هنا و"كبير الطبراني" و"المجمع" أيضاً، وفي "طبقات ابن سعد" (اقطري) ، ولعله الصواب.
(٣) قلت: لكن ليست فيه قصة الموت والمصباح، وهو مخرج في المصدر السابق.