فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1874

فقال أبو مالك الأشعري: لمن هذا يا رسول الله؟ قال:

"لمن أطابَ الكلامْ، وأطعم الطعامْ، وبات قائماً والناسُ نيامْ".

رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن، والحاكم وقال:

"صحيح على شرطهما".

٩٤٧ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّ في الجنةِ غُرفاً يُرى ظاهرُها من باطنها، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطعامْ، وأفشى السلامْ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نيامْ".

رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى والذي قبله ٦ - النوافل/ ١١] .

٩٤٨ - (٥) [حسن صحيح] وعن حمزة بن صهيب عن أبيه رضي الله عنه قال: قال عمر لصهيب: فيك سَرف في الطعام! فقال: إنِّي سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"خيارُكم من أطعمَ الطعامَ".

رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل، ومن لا يحضرني الآن حاله. (١)

٩٤٩ - (٦) [صحيح] وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال:

أولُ ما قدمَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينةَ انجفلَ الناسُ إليه، فكنتُ فيمن جاءه، فلما تأملتُ وجهه واستَثْبَتُه، علمتُ أنَّ وَجهه ليس بوجهِ كذابٍ، قال: وكان


(١) لقد أبعد النُّجعة، فقد رواه أحمد والحاكم من طريق ليس فيها من لا يعرف، وصححه الحاكم والذهبي والضياء في "المختارة"، كما هو مبين في "الصحيحة" (رقم ٤٤) ، وقد فات هذا الاستدراك المعلقين الثلاثة، وأفرد المؤلف على أن فيه من لا يعرف حاله، ومع ذلك قالوا: "حسن"! ولقد وهم المعلق على "تهذيب المزي" وهماً فاحشاً فقال (٧/ ٣٣٠) :
"حديث صحيح متفق عليه"!
وأظنه اختلط عليه بحديث ابن عمرو المتقدم في أول الباب. والمعصوم من عصمه الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت