"أحبُّ الأعمال إلى الله عز وجل سرورٌ تُدخلُه على مسلم، أو تكشف عنه كُربةً، أو تطردُ عنه جوعاً، أو تقضي عنه ديناً".
أن رجلاً جاء إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: إنِّي أنزع في حوضي، حتى إذا ملأتُه لإبلي، ورد عليَّ البعيرُ لغيري فسقيته، فهل في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) لقد أبعد النُّجعة، فالحديث رواه مسلم في "صحيحه" في موضعين منه (٣/ ٩٢ و ٧/ ١١٠) ، وقد عزاه أيضاً إلى ابن خزيمة فقط في (٢٥ - الجنائز/ ٧ - عيادة المريض) ، كما نبه عليه الناجي (١١٩/ ٢) ، ورواه البخاري في "الأدب المفرد"، وهو مخرج في "الصحيحة" (٨٨) .