(١) لا وجه لتحسين إسناده، وإنما الحديث حسن أو صحيح لغيره بما قبله، وما يأتي بعد باب. ثم إنَّ اللفظ للبزار، وليس عند الطبراني صوم عاشوراء، فراجع إنْ شئت "المعجم الأوسط" (٣/ ٤٥/ ٢٠٨٦) ، و"كشف الأستار عن زوائد البزار" (١/ ٩٣ و ٤/ ٦٠٥٣) ، و"الإرواء" (٤/ ١١٠) .
(٢) في الأصل: "وهو عند النسائي بلفظ (سَنَة) "، فحذفته من هنا لأنَّه منكر لا شاهد له.
وقال النسائي في "الكبرى" (٢/ ١٥٥/ ٢٨٢٨) : "حديث منكر". وتمنيت لو أن المؤلف نقل هذا الإنكار وما أهمله!! وقلده الثلاثة مع أنهم عزوه للنسائي برقمه المذكور! ولم يفرقوا بينه وبين لفظ الطبراني المعروف.