"تُفتح أبوابُ الجنة يوم الاثنين و [يوم] الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً؛ إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء" الحديث.
قلت: يا رسولَ الله! إنَّك تصومُ حتى لا تكادَ تفطرُ، وتفطرُ حتى لا تكاد تصومُ، إلا يومين إنْ دخلا في صيامك، وإلا صمتَهما. قال:
(١) الأصل: (ذلك) ، قال الناجي: "كذا وجد في أكثر النسخ، ولعله من النساخ، وصوابه (ذانك) لكنْ تصحف بـ (ذلك) ، إذ اللفظتان متقاربتان خطّاً. وفي القرآن {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ} ".
قلت: وعلى الصواب جاء في النسائي (١/ ٣٢٢) والسياق له، ورواه أحمد في حديث، انظر "الإرواء" (٤/ ١٠٣) . وغفل عنه الثلاثة.
(٢) قلت: هما في إسناد أبي داود (٢٤٣٦) فقط دون إسناد النسائي (١/ ٣٢٢) ، وهو حسن، والسياق له.