الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(قال:) فصُمْ صومَ داودَ نبيَّ الله!، فإنَّه كان أعبدَ الناس".
قال: قلت: يا نبي الله! وما صوم داود؟ قال:
"كان يصوم يوماً، ويفطر يوماً، (قال:) واقرأ القرآن في كل شهر".
قال: قلت: يا رسول الله! إنّي أطيق أفضل من ذلك. قال:
"فاقرأه في كل عشرين".
قال: قلت: يا نبي الله! إنِّي أطيق أفضل من ذلك. قال:
"فاقرأه في كل عشر".
قال: قلت: يا نبي الله! إنِّي أطيق أفضل من ذلك. قال:
"فاقرأه في كلِّ سَبع، ولا تَزِد على ذلك؛ فإنَّ لزوجك عليك حقاً، ولزَوْرِك عليك حقاً، ولجسدك عليك حقاً". (١)
(١) هذه الرواية من طريق عكرمة بن عمار التي أشرت إليها في التعليق على الحديث رقم (١١) الباب (١٠٣٧) : وفي آخرها: قال: فشدَّدت فشدد علي. قال: وقال لي النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر". قال فصرت إلى الذي قال لي النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ فلما كَبرت وددت أني كنت قبلت رخصة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.