رواه أحمد بإسناد صحيح، والبزار، والطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما". (١)
١٠٦٠ - (٨) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
كنا مع النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في السفر فمنا الصائمُ، ومنا المفطرُ، قال: فنزلنا منزلاً في يوم حارّ، أكثرنا ظلاً صاحبُ الكساء، ومنا من يَتَّقي الشمسَ بيده، قال: فسقط الصُّوّامُ، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسَقَوْا الرِّكاب (٢) ، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) قلت: إسناده عندهم جميعاً يدور من طرق على عمارة بن غزية عن حرب بن قيس عن نافع عن ابن عمر. وهذا إسناد حسن؛ حرب هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وسقط من إسناد أحمد في رواية، فصارت ظاهرة الصحة ولكنها شاذة لمخالفتها الطرق المشار إليها، ولرواية أحمد الأخرى. انظر تفصيله في "الإرواء" (٣/ ٩ - ١٣) .
(٢) هما المطي، الواحدة: (راحلة) من غير لفظها.
(٣) وكذا البخاري والنسائي وغيرهما بنحوه. كذا في "العجالة" (١٢٦/ ٢) . وهو في "السنن الكبرى" للنسائي، كما في "الضعيفة" تحت الحديث (٨٤) . وهو في كتابي "مختصر البخاري" (٥٦ - الجهاد/ ٨١ - باب) .