"إن الركنَ والمقامَ من ياقوتِ الجنةِ، ولولا ما مسَّه من خطايا بني آدمَ لأضاء ما بين المشرقِ والمغربِ، وما مسَّهما من ذوي عاهةٍ ولا سقيمٍ إلا شُفِي".
"لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهلية ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفيَ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنةِ غيرهُ" (٢) .
(١) قلت: لكن تابعه غير واحد عند الحاكم وغيره، وقد خرجت طرقه في "الحج الكبير".
(٢) هذا والذي قبله مخرج في "الصحيحة" (٣٣٥٥) ، وقد ضعفهما المعلقون الثلاثة. هداهم الله.