فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1874

لأضاءتا ما بين المشرقِ والمغربِ".

رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحه"؛ كلاهما من رواية رجاء بن صبيح (١) والحاكم، ومن طريقه البيهقي.

[حسن صحيح] وفي روايةٍ للبيهقي قال:

"إن الركنَ والمقامَ من ياقوتِ الجنةِ، ولولا ما مسَّه من خطايا بني آدمَ لأضاء ما بين المشرقِ والمغربِ، وما مسَّهما من ذوي عاهةٍ ولا سقيمٍ إلا شُفِي".

[صحيح] وفي أخرى له عنه أيضاً رفعه قال:

"لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهلية ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفيَ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنةِ غيرهُ" (٢) .


(١) قلت: لكن تابعه غير واحد عند الحاكم وغيره، وقد خرجت طرقه في "الحج الكبير".
(٢) هذا والذي قبله مخرج في "الصحيحة" (٣٣٥٥) ، وقد ضعفهما المعلقون الثلاثة. هداهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت