الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أحقُّ المساجدِ أنَ يزارَ وتشدَّ إليه الرواحلُ: المسجدُ الحرام، ومسجدي.
وصلاةٌ في مسجدي أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ من المساجدِ؛ إلا المسجدَ الحرامَ".
١١٧٦ - (٦) [صحيح] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال:
دخلتُ على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بيتِ بعضِ نسائه فقلت: يا رسول الله! أيُّ المسجدين الذي أُسِّسَ على التقوى؟ فأَخذ كفاً من حصى فضرب به الأرض. ثم قال:
"هو مسجدُكم هذا" لمسجدِ المدينةِ.
رواه مسلم والترمذي، والنسائي، ولفظه: قال:
تمارى رجلان في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقوى من أَولِ يومٍ، فقال رجل: هو مسجدُ قباء، وقال رجلٌ: هو مسجدُ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) كذا قال. وإنما هو إسناد واحد صحيح. انظر "الإرواء" (٤/ ٣٤١ - ٣٤٢) .