فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1874

١٢٠٦ - (٢١) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"خير ما رُكِبَتْ إليه الرواحلُ مسجدُ إبراهيمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ومسجدي".

رواه أحمد بإسناد حسن، (١) والطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، إلا أنه قال:

"مسجدي هذا، والبيت المعمور".

وابن حبان في "صحيحه" ولفظه:

"إنَّ خيرَ ما رُكِبَتْ إليه الرواحلُ مسجدي هذا، والبيتُ العتيق".

(قال الحافظ) :

١٢٠٧ - (٢٢) [صحيح] وقد صح من غير ما طريق (٢) ؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"لا تشدُّ الرواحلُ إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجدِ الحرام، والمسجدِ الأقصى". [تقدم ١٤ - باب/ من حديث عائشة] .

١٢٠٨ - (٢٣) [صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأبي طلحة:

"التمسْ لي غلاماً من غلمانِكم يخدمُني".

فخرج أبو طلحةَ يُردفُني وراءه، فكنت أخدمُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كلما نزلَ،


(١) قلت: اقتصر المؤلف على تحسينه لأنه عند أحمد (٣/ ٣٣٦) من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عنه. وهذا تقصير فاحش من المؤلف، قلده فيه الهيثمي، ثم المعلقون الثلاثة! فقد تابع ابنَ لهيعة (الليثُ بن سعد) عند ابن حبان (١٠٢٣ - موارد) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٤٤ و ٤٤٢٧) ، وهو رواية لأحمد (٣/ ٣٥٠) ، فهو إسناد صحيح على شرط مسلم. ولا غرابة في تقصير المؤلف، فإنه يعتمد -في الغالب- على الحفظ، وإنما الغرابة بحق من المعلقين الثلاثة الذين يتظاهرون بالتحقيق، فيعزون الحديث لابن حبان بالرقم، ثم يقلدون الوهم! وانظر "الصحيحة" (١٦٤٨) .
(٢) انظر تخريج أشهرها في "إرواء الغليل" (رقم ٧٧٣) (ج ٣/ ٢٢١ - ٢٣٢) ، و"أحكام الجنائز" (٢٨٥ - ٢٨٩/ المعارف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت