"تَعس (١) عبدُ الدينارِ، وعبدُ الدرهمِ، وعبدُ الخميصةِ (٢) ، -زاد في روايةٍ: وعبد القطيفة- إن أُعطِيَ رضيَ، وإن لم يُعطَ سَخطَ، تعس وانتكَسَ، وإذا شِيكَ فلا انتُقِش (٣) .
طوبى لعبدٍ آخِذٍ بعِنان فرسِه في سبيلِ الله، أشعتَ رأسُه، مُغبرةٍ قدماه، إنْ كان في الحِراسةِ كان في الحراسة، وإنْ كان في الساقةِ كانَ في الساقةِ، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شَفَعَ لم يُشفَّعْ".
(١) هو بكسر العين وفتحها، يقال: (تعس يتعس) إذا عسر وانكب لوجهه، وهو دعاء عليه بالهلاك.
(٢) هي: الكساء المربع.
(٣) بالقاف والمعجمة. والمعنى: إذا أصابته الشوكة فلا وجد من يخرجها منه بالمنقاش، تقول: نقشت الشوك إذا استخرجته. "فتح الباري".
(٤) في "الجهاد" (٦/ ٦٢ - ٦٣ - فتح) بالرواية الأولى بتمامها، وفي "الرقاق" (١١/ ٢١١ - ٢١٢) بالرواية الأخرى مختصراً دون قوله: "تعس وانتكس. . " إلخ، وهي عند ابن ماجه أيضاً (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥) .