-قال المطلب: سمعت رجلاً يسأل عبد الله بن عمرو: أسمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يذكّرُهن؟ قال: نعم-:
"عقُوق الوالدين، والشركُ باللهِ، وقتلُ النفس، وقذفُ المحصنات، وأكلُ مال اليتيم، والفرارُ من الزحفِ، وأكل الربا".
أن رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كتَبَ إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ، والسننُ، والدياتُ، فذكر فيه:
"وإن أكبَرَ الكبائرِ عندَ الله يومَ القيامة: الإشراكُ باللهِ، وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ، والفرارُ في سبيلِ الله يومَ الزحفِ، وعقوقُ الوالدين، ورميُ المحصنةِ، وتعلّمُ السحرِ، وأكلُ الربا، وأكلُ مالِ اليتيم" الحديث.
(١) قلت: لكن صرح بالتحديث عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٩٨/ ١) ، وهو مخرج في "الإرواء" (١٢٠٢) ، وخفي هذا التحديث على المعلقين الثلاثة -ولا غرابة- فضعفوا الحديث لعنعنة بقية في رواية أحمد. وسرق بعض المعلقين هذا المصدر العزيز ولم يفهم أن الرقم الأول من المخطوط (٩٨) هو رقم الورقة، والرقم الآخر (١) رقم الوجه، فقلبهما وجعله هكذا (١/ ٩٨) ! أذكر هذا وأمثاله للعبرة. والله المستعان.
(٢) الأصل: (العباس) ، والتصويب من "الطبراني"، وغفل عنه الثلاثة كالعادة!
(٣) قلت: فاته -كالهيثمي (١/ ١٠٤) - أنه وثقه ابن حبان (٧/ ٤٤٦) ، ولذا خرجته في "الصحيحة" (٣٤٥١) .