فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1874

"غدّة كغدّة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفارّ منها كالفارّ من الزحف".

رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني.

[حسن لغيره] وفي رواية لأبي يعلى: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"وخزةٌ تصيب أمتي من أعدائهم من الجن كغُدَّة الإبل، من أقام عليها كان مرابطاً، ومن أصيب به كان شهيداً، ومن كفر منه كان كالفار من الزحف".

[حسن لغيره] ورواه البزار، وعنده:

قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:

"يشبه الدمل، يخرج في الآباط والمَراقِّ (١) ، وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة".

(قال المملي) رضي الله عنه: "أسانيد الكل حسان (٢) ".

١٤٠٩ - (٢٢) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول في الطاعون:

"الفارّ منه كالفارّ من الزحف، ومن صبر فيه كان له أجر شهيد".

رواه أحمد والبزار والطبراني، وإسناد أحمد حسن.

١٤١٠ - (٢٣) [صحيح] وعن أبي إسحاق السبيعي قال: قال سليمان بن صرَدٍ لخالد بن عُرفطة أو خالد لسليمان (٣) : أما سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:


(١) (المراق) بتشديد القاف: ما رقَّ من أسفل البطن ولان، ولا واحد له، وميمه زائدة. كذا في "النهاية".
(٢) قلت: ليس كذلك كما بينه الناجي (١٤٣/ ٢) ، لكن الحديث حسن بمجموع الطرق، ولذلك خرجته في "الصحيحة" (١٩٢٨) .
(٣) الأصل: "ابن سليمان"، وكذا في نسخة عمارة وغيرها. وهو خطأ فاحش، وهو من تحريف النساخ كما بينه الناجي رحمه الله (١٤٣/ ٢ - ١٤٤/ ١) . وهو مما غفل عنه المعلقون الثلاثة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت