فالتفَتُّ فإذا أُمثال المصابيح مُدلاةٌ بين السماء والأرض. فقال: يا رسول الله! ما استطعت أن أَمضي. فقال:
رواه النسائي وابن ماجه والحاكم؛ كلهم عن ابن مهدي: حدثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس. وقال الحاكم:
(١) قلت: ولكنه عند الحاكم من حديث أسيد نفسه؛ خلافاً لما يوهمه صنيع المؤلف رحمه الله، وكذلك رواه ابن حبان، وسيأتي لفظه في الكتاب (٦ - الترغيب في قراءة سورة البقرة. .) ، ولذلك أعطيته رقماً خاصاً.
وغفل عن ذلك المعلقون كعادتهم، فقلدوا المؤلف في عزوه للحاكم، فقرنوا به الجزء والصفحة، كما عزوه هناك تقليداً له أيضاً لكن زادوا رقمه! ولو كانوا من أهل العلم والبحث -كما يتظاهرن- لبينوا خطأ عزوه للحاكم هنا، وعزوه إليه هناك!!