"اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما تقبَّلت من عبدك داود".
قال ابن عباس: فرأيت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قرأ السجدة، فسمعتُه وهو ساجدٌ يقول مثلَ ما قال الرجلُ عن كلام الشجرة.
(قال الحافظ) : "رووه كلهم عن محمد بن يزيد بن خنيس عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس. وقال الترمذي "حديث [حسن] غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه" (١) انتهى.
رأيتُ فيما يرى النائم كأني تحت شجرة، وكأن الشجرة تقرأ {ص} ، فلما أتت على (السجدة) سَجَدَتْ، فقالت في سجودها:
"اللهم اغفر لي بها، اللهم حُطَّ عني بها وزراً، وأحدث لي بها شكراً، وتقبَّلها مني كما تقبَّلت من عبدك داود سجدته".
(١) وقد صرح المعلقون الثلاثة بتضعيفه مع نقلهم تحسين الترمذي وتصحيح ابن حبان والحاكم والذهبي؛ دون أن يبينوا وجه التضعيف المزعوم، وقد خرجت الحديث وبينت حسنه في "الصحيحة" (٢٧١٠) .