إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فذكر ذلك له، وكانَ الرجلُ يتقالُّها. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعث رجلاً على سَرِيَّة، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، فلما رجعوا، ذكروا ذلك للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فقال:
فسألوه؟ فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) قال الناجي: "لكن بسياق آخر أوله: "كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء. . ."، فكان يتعين التنبيه على مغايرته لما قبله.
قلت: وهو عند البخاري معلق، وعند الترمذي موصول، فكان ينبغي عليهما التنبيه على ذلك. انظر "صفة الصلاة" (ص ١٠٣ - ١٠٤ - طبعة المعارف) ، و"مختصر البخاري" (رقم ١٣٠ - معلق) -وقد طبع الأول والثاني منه، وسائره تحت الطبع-. ورواه ابن حبان أيضاً مختصراً (٧٧٤ و ١٧٧٥) .