فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جاء رجل بَدَوِيٌّ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسولَ الله! علِّمْني خَيْراً؟ قال:
"قُلْ: (سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، واللهُ أكبر) ". قال: وَعَقدَ بيده أرْبعاً؛ ثم رتَّبَ (١) فَقال: (سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبرُ) ، ثَم رجَعَ، فلَّما رآه رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبَسَّمَ، وقال:
فقال: يا رسولَ الله! (سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ) ، هذا كلُّهُ لله، فَما لي؟ فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إذا قُلتَ: (سبحانَ الله) ؛ قال اللهُ: صدَقْتَ. وإذا قُلتَ: (الحمدُ لله) ؛ قال الله: صدَقْتَ. وإذا قُلْتَ: (لا إله إلا اللهُ) ؛ قال اللهُ: صدَقتَ. وإذا قُلتَ: (اللهُ أكبرُ) ؛ قال اللهُ: صدَقتَ. فتقولُ: (اللهمَّ اغفرْ لي) ، فيقولُ اللهُ: قد فَعَلتُ. فتقولُ: (اللهمَّ ارحمنْي) ؛ فيقولُ الله: قد فَعَلتُ. وتقولُ: (اللهمَّ ارْزُقْني) ؛ فيقولُ الله: قد فَعَلتُ".
(١) كذا الأصل، ولعل الصواب: "ذهب"، أو "وثب".
(٢) في "الشعب" (١/ ٣٥٥) : "يده" على الإفراد. وكذلك هو في "الأحاديث المختارة" للضياء المقدسي (٢/ ٢٤/ ١) ، وكذلك هو في بعض طرق حديث ابن أبي أوفى المتقدم قبل حديث، انظر "الإرواء". فلا يجوز الاستدلال به على شرعية عقد التسبيح باليدين كما يفعل البعض، والسنة الصحيحة خلافها.