أن النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرَّ عليها وهي في مَسْجِدِها (١) ، ثم مرَّ بها وهي في المسجِدِ (٢) ، قَرِيبٌ نِصفَ النَّهارِ، فقال لها:
" [ألا] أُعَلِّمُكِ كلِماتٍ تقولينَها: سُبْحانَ الله عَددَ خَلقِهِ، سبحانَ الله عَددَ خَلْقِهِ، سبحانَ اللهِ عددَ خَلْقِهِ (ثلاثَ مرات) (٣) . سبحان اللهِ رِضا نَفْسِهِ، سبحانَ الله رِضا نَفْسِهِ، سبحانَ اللهِ رِضا نَفْسِه (ثلاث مرات) (٤) .
(١) الأصل "المسجد"، والتصحيح من "الترمذي" والزيادة الآتية منه.
(٢) ليس في "الترمذي" (وهي في المسجد) ، ولا هي في "المسند" (٦/ ٤٣٠) أيضاً، وإنما هي عنده بهذا اللفظ في الموضع الأول. وكل هذه التصحيحات مما فات المعلقين الثلاثة! وهم يدعون التحقيق!!
(٣) ما بين الهلالين تأكيد من المؤلف ليس في (الترمذي) ، وكذلك قوله: وذكر. . . إلخ؛ هو من عنده تلخيصاً لرواية الترمذي، والمراد أنه قال كلاً من الجملتين: "سبحان الله زنة عرشه" و"سبحان الله مداد كلماته" ثلاثاً ثلاثاً.
(٤) ما بين الهلالين تأكيد من المؤلف ليس في (الترمذي) ، وكذلك قوله: وذكر … إلخ؛ هو من عنده تلخيصاً لرواية الترمذي، والمراد أنه قال كلاً من الجملتين: "سبحان الله زنة عرشه" و"سبحان الله مداد كلماته" ثلاثاً ثلاثاً.