فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1874

والحمد لله)، حتَّى يبلغ من جميعهن ثلاثاً وثلاثين.

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.

[صحيح] وفي رواية لمسلم أيضاً قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"من سبَّح [الله] (١) في دُبُر كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المئة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير) ؛ غُفِرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".

ورواه مالك، وابن خزيمة في "صحيحه" بلفظ هذه، إلا أن مالكاً قال:

"غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر". (٢)

ورواه أبو داود، ولفظه: قال أبو هريرة:

قال أبو ذرٍّ: يا رسولَ الله! ذهب أصحاب الدَّثور بالأجور، يُصَلُّون كما نُصلِّي، ويَصومون كما نصومُ، ولهم فُضول (٣) أموال يتصدقون بها، وليس لنا مالٌ نتصدَّقُ به. فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"يا أبا ذرٍّ! ألا أعلمك كلمات تُدرك بها من سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلا من أخذ بمثل عملك؟ ".


(١) أسقطت من الأصل ومن المخطوطة ومن مطبوعة (الثلاثة) ! مع أنهم ذكروها في التعليق! والتصويب من "صحيح مسلم".
(٢) ومن طريق مالك رواه النسائي في "عمل اليوم" (٢٠٢/ ١٤٢) . وزاد في رواية له (١٤٣) : "يحيي ويميت"، وهي شاذة أو منكرة، ولعلها من شيخ النسائي (محمد بن وهب) وهو الحراني، قال النسائي: "لا بأس به". وقد أخطأ أيضاً في اسم أحد رواته كما بينه النسائي. ومن أخطاء المعلقين الثلاثة أنهم عزوا الحديث للنسائي بالرقمين المذكورين من حديث ابن عباس! وإنما هو عنده -كغيره- من حديث أبي هريرة.
(٣) في الأصل والمخطوطة: "فضل"، والتصويب من "أبي داود" و"المسند" أيضاً، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١٣٤٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت