١٥٩٥ - (٤) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) هو علي بن المفضل بن علي أبو الحسن بن القاضي الأنجب أبي المكارم المقدسي المالكي، كان من أئمة المذهب [المالكي] ، ومن حفاظ الحديث، وَرِعاً ديّناً، رضيّ الأخلاق. ومات سنة (٦١١) . كما في "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٨٧ - ١٨٨) .
(٢) قلت: "كتاب الصلاة" لابن حبان، هو كتاب له مفرد عن كتابه "الصحيح" الذي سماه بـ"التقاسيم والأنواع"، وقد نص هو على ذلك، فقد جاء في "معجم البلدان" لياقوت ما نصه -وقد ساق أسماء العشرات من كتبه- (١/ ٤١٨/ ٢) :
"وكتاب "صفة الصلاة" أدرك عليه في "كتاب التقاسيم"، فقال: في أربع ركعات يصليها الإنسان ستمئة سنة عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أخرجناها بفصولها في "كتاب صفة الصلاة"، فأغنى ذلك عن نظمها في هذا النوع من هذا الكتاب".
وقد خفيت هذه الحقيقة على الحافظ الناجي، فقال عقب قول المؤلف (في كتاب الصلاة) :
"أي من صحيحه"! وكذلك خفيت على الحافظ السيوطي، فإنه عزاه في "الجامع الصغير" و"الكبير" لـ (حب) ، أي في "صحيحه" كما هو اصطلاحه الذي نص عليه في المقدمة، ولم يخرجه فيه، ولذلك لم يورده الهيثمي في "موارد الظمآن"، فتنبه.
(٣) في الأصل هنا قوله: (وزاد الطبراني في بعض طرقه: "و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} "، وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضاً) .
قلت: هذا من تساهل المؤلف، وقلده الثلاثة، وفي إسناده من كذب الدارقطني، مع مخالفته للحديث الصحيح، وهو بهذه الزيادة منكر، وبيانه في "الضعيفة" (٦٠١٢) .