١٦٢٨ - (٤) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَنْ سَرَّه أن يَسْتَجيبَ الله له عندَ الشدائدِ [والكُرَبِ] (١) ؛ فَليُكْثِر مِنَ الدعاء في الرَّخاءِ".
١٦٣٠ - (٦) [حسن لغيره] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"قال الله: يا ابنَ آدمَ! إنَّك ما دَعَوْتَني ورَجَوْتَني؛ غَفَرْتُ لَكَ على ما كانَ فيك ولا أُبالي" الحديث.
(١) سقطت من الأصل، واستدركتها من "الترمذي" (٣٣٧٩) والحاكم (١/ ٥٤٤) ، ولم أره عنده من حديث سلمان، وعزاه الناجي (١٥٦/ ٢) لأحمد؛ وما أظنه إلا وهماً؛ فإنه لم يورده الهيثمي في "المجمع"، ولا البنا في "ترتيب المسند" (١٤/ ٢٦٥) مع البحث الشديد عنه.
(٢) كذا الأصل، وفي الترمذي (٢/ ٢٤٢ - بولاق) : "حسن غريب". وهذا هو الأليق بحال إسناده، فإنه حسن.