قل: (آمين) . فقلت: (آمين) ، ومن ذُكرت عنده، فلم يصلِّ عليك، فمات، فدخل النار؛ فأبْعده الله، قل: (آمين) . فقلت: (آمين) ".
"رَغِمَ أنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عنده، فلم يصل عليَّ، وَرغِمَ أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضانُ، ثم انسلخ قبل أن يُغْفر له، وَرِغَم أنفُ رجلٍ أَدْرك عنده أبواه الكبرَ، فلم يُدخلاه الجنَّة".
١٦٨١ - (٢٦) [صحيح لغيره] وعن حسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) قلت: وكذا رواه القاضي (رقم ١٦ و ١٧) ، وله عنده (١٨) طريق ثانية.
(٢) قلت: والظاهر من "اللسان" جواز الكسر والفتح، وهو الذي جزم به في "القاموس" بقوله: "ورغمه كعلمه ومنعه" فما نقله في "العجالة" (١٥٨/ ١) عن ابن الجوزي أنه قال في كتابه: "تقويم اللسان": "العامة تقول: رغم أنفه بكسر الغين، والصواب فتحها" مما لا وجه له.
(٣) هو بفتح أوله، وكسر ثانيه. و (خُطِّئ) بتشديد الطاء؛ مبني لما لم يسم فاعله. كذا في "العجالة" (١٥٨/ ١) .