١٧١٩ - (٣) [حسن] وعنه [يعني أبا هريرة رضي الله عنه] ؛ أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إذا أدّيتَ زكاةَ مالك، فقد قضيت ما عليكَ، ومن جمع مالاً حراماً ثم تصدق به لم يكنْ له فيه أجرٌ، وكاد إصرُه عليه" .
رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" ، والحاكم؛ كلهم من رواية دراج عن ابن حجيرة عنه.
١٧٢٠ - (٤) [حسن لغيره] ورواه الطبراني من حديث أبي الطفيل، ولفظه: قال:
"من كسب مالاً من حرامٍ فأعتق منه، ووصل رحمه؛ كان ذلك إصراً عليه" .
١٧٢١ - (٥) [حسن لغيره] وروى أبو داود في "المراسيل عن القاسم بن مخيمرة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"من اكتسب مالاً من مأثمٍ، فوصل به رحمه، أو تصدق به، أو أنفقه في سبيل الله؛ جُمع ذلك كله جميعاً، فقُذِفَ به في جهنم".
١٧٢٢ - (٦) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"يأتي على الناسِ زَمانٌ لا يُبالي المرءُ ما أخَذَ؛ أمِنَ الحَلالِ أمْ مِنَ الحَرام".
رواه البخاري والنسائي. (١)
١٧٢٣ - (٧) [حسن] وعنه قال:
سُئلَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عنْ أكثَرِ ما يُدْخِل الناسَ النارَ؟ قال:
وسُئِلَ عن أكْثَرِ ما يُدْخِلُ الناسَ الجنَّةَ؟ قال:
"تقْوى الله، وحسْن الخُلُقِ".
(١) في الأصل هنا: "وزاد رزين: (فإن ذلك لا تجاب لهم دعوة) ". ولم أوردها هنا لضعفها.