١٧٧٨ - (١٥) [صحيح] وعن زياد بن علاقة قال: سمعتُ جريرَ بْنَ عبد الله يقول يومَ ماتَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ:
أمَّا بعدُ؛ فإنِّي أتيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلتُ: أبايِعُكَ على الإسْلامِ. فَشَرط عَليَّ:
بايَعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على إقامِ الصَلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنصحِ لكُلِ مسلمٍ.
بايَعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على السمعِ والطاعَةِ، وأَنْ أنْصَح لِكلِّ مسلمٍ. (١)
(١) قلت: إلى هنا العزو صحيح، لكن ما بعده ليس عند النسائي، وهو بتمامه عند ابن حبان أيضاً (٧/ ٣٩/ ٤٥٢٩ - الإحسان) ، فلو عزاه إليه المؤلف كان أولى، وهو مما فات على الهيثمي فلم يورده في "موارد الظمآن"، فاستدركته عليه في "صحيح الموارد" (١١/ ١٠) .