رواه النسائي، وابن حبان في "صحيحه"، وهو في مسلم بنحوه دون ذكر "البياع" (١) ، ويأتي لفظه في "الترهيب من الزنا" إنْ شاء الله [٢١ - الحدود/ ٧] .
"إنَّ الله يُحِبُّ ثلاثَةً، ويبْغَضُ ثلاثةً"، -فذكر الحديث إلى أنْ قال:- قلتُ: فَمَنِ الثلاثَةُ الذينَ يُبغِضُهم الله؟ قال:
"المخْتَالُ الفخورُ -وأنتُم تجِدونَه في كتاب الله المنزَلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} -والبخيلُ المنانُ، والتاجِرُ -أَوِ البائعُ- الحلاَّفُ".
مرَّ أعرابيٌّ بِشَاة، فقلتُ: تبيعُها بثلاثَةِ درَاهِمَ؟ فقال: لا والله. ثمَّ باعَها. فذكرتُ ذلك لِرسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال:
(١) قلت: هذا يوهم أنَّ سائر الحديث عند مسلم مثله هنا، وليسَ كذلك؛ كما يتبين ذلك للقارئ بمقابلته بنص مسلم الآتي هناك (٢١/ ٧) .