لها مقار ثابته، فإذا أحسن المجاهدون ضبط تصرفاتهم وتميزوا بالسرعة في الحركة، والسرعة في التجميع والإنتشار، وإستخدام تمويه الملابس والأسلحة والملاجئ. فلن يجد الطيران سبيلا لعرقلتهم.
فقط طائرات الهيلوكبتر لها قدرة أكبر على إيقاع الإيذاء لانها بطيئة ومحملة بالذخائر المتنوعة من رشاشات وصواريخ مع قدرة على التوقف في الجو للفحص الدقيق والرماية. ومن حسن الحظ أن بعض مزايا الهيلوكبتر هى نقاط ضعفها مثل بطء الحركة والتوقف في الجو للفحص الدقيق والتدمير.
فى هذه الوضعية يمكن إصطيادها بالنيران العادية بما في أيدى المجاهدين من بنادق.
واذا توفرت رشاشات خفيفة فيمكن إستخدامها بشكل جماعى ضد الطائرات المنفردة فلا تمكنها من العمل المستريح بل قد تسقطها.
كما أن إستخدام الصواريخ المضادة للدروع ضد طائرات الهيلوكبتر سبب لها الذعر في أفغانستان وأسقط بعضها.
أما إذا توفر عدد من صواريخ الكتف المضادة للطائرات فهذا هو الوضع الأمثل. [1]
ويجب أن يستبعد المطاريد من أذهانهم أن تلك الصواريخ يمكن أن تشكل غطاء حماية لقواتهم الأرضية، فهذا أسوأ إستخدام يسبب هدر تلك السلعة النادرة. فلن يتمتع المطاريد بغطاء جوى طول مراحل الحرب، والصواريخ التى بحوزتهم إستخدامها الأمثل هو في الكمائن، وبالذات ضد طائرات الهيلوكبتر وطائرات النقل العسكرى الثقيلة. هذا ما ثبت فعاليته من التجربة الأفغانية.
والكمين ببساطة هو إنتظار العدو في منطقة منتقاه، ثم مباغتته بضربة قوية بغرض قتله أو أسره.
وإذا نجحت بعض تلك الكمائن الصاروخية، سيتخذ طيارو الهيلوكبتر الكثير من إحتياطات الأمان في عملهم، فتقل خطورتهم كثيرا على المجاهدين.
ومن الأفضل ان تكون كمائن الصواريخ جماعية أى يشارك فيها أكثر صاروخ لزيادة إحتمالات الإصابة ولإرعاب العدو لتوقعه توافر تلك الصواريخ لدى المجاهدين.
(1) {يمكن القول هنا ايضا: أن الصواريخ المضادة للطائرات والتى يمتلكها المجاهدين، تسبب الكثير من الخوف لدى الطيارين ولكنها تسقط القليل من الطائرات} .