رعاية الكبراء جدًا في المملكة!!. وأعطى الشباب تفاصيل وأسماء وحددوا أماكن. ناهيك عن إنتشار عدد كبير من المنكرات والمحرمات داخل الحرم وقرب المسجد الحرام!! ولكن النظره الحداثية للسياحة ويظهر أنها وصلت أيضا للسياحة الدينية (!!)
فجعلت المحرمات وعلى رأسها الزنا أحد عوامل تنشيط"صناعة"السياحة.
وهل يصبح غريبا على هؤلاء ال (آل) أن يطبعوا في بلادهم ويوزعوا بين رعاياهم
قرآنا جديدا/ مختصرا/ لمطابقة المطالب الأمريكية والإسرائيلة؟.
قرآنا يكتفى في مرحلته الأولى الحالية بحذف كل مايمس أهل الكتاب أو يحرض على الجهاد"لأن الجهاد الذى فرضه الله على المسلمين أصبحت أمريكا وكلابها يحرمونه ويعاقبون عليه، ويسمحون فقط بالجهاد الذى يفرضه البنتاجون والبيت الأبيض".
أى قيمة
لأولى الأمر
طوال العمر
والأوطان لولا أنهم عاشوا
لما صارت يتيمة
بلغ الرخص بنا
أن نمنح الأعداء تعويضا
إذا ما أخذوا أوطاننا منا ... غنيمة!!
"أحمد مطر"
أما النسخة الحديثة من المصحف الكامل، فيكتبونه في أمريكا حاليا وفيه تعديلات ترى أمريكا وإسرائيل أنها ضرورية لتحديث القرآن، حيث أنه أمضى أربعة عشر قرنا بلا أى تبديل، فأصبح قديما أكثر من اللازم ولزم تحديثة أو بمعنى أصح"تهويده". (والخطوة الطبيعية بعد ذلك قد تكون منع تداول"القرآن القديم"، وبقرار من مجلس الأمن تحت البند السابع الذى يتيح إستخدام القوة المسلحة، حيث أنه"مادة إرهابية"تحرض على العنف والكراهية و"معاداة السامية"والعياذ بالله وبالفعل فقد طالبت مسئولون أمريكيون كبار في أعقاب أحداث سبتمبر بمنع تداول القرآن الكريم، وتقديم من يقرأه إلى المباحث الفيدرالية. والمخابرات الأمريكية CIA إذن هناك عوائق فقهية بل