فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 256

0 في الوقت الذى كان"علماء البنتاجون"يهدرون أغلى ثروات الأمة. بل يوظفونها ضد مصالح الأمة، ولتحقيق مصالح أعدائها. كان عشرات بل مئات الناعقين يقفون فوق رؤوس هؤلاء الأبطال وحول جثثهم، مستنكرين ومنددين بالإرهاب والتطرف.

وكل منهم يغنى على ليلاه، ويتقرب إلى السيد الأمريكى وتوأمه الإسرائيلى، متوسلا إلى رضاهم بدماء خير شباب الآمة.

من بين هؤلاء المتوسلين، مثقفون وإعلاميون ومشايخ أجهزة الأمن ووعاظ السلاطين. الجميع يرسل إشارات دعم وولاء للشيطان الأكبر. ولا أحد منهم يجهل حقيقة اللعبة، وهى أن هؤلاء الشباب المخلص هم ضحية واقع هو الأسوأ في تاريخ بلادهم وأمتهم. الجميع يتاجر بدماء هؤلاء الشباب في حفل وثنى دولى لذبح الدين لصالح العجل الذهبى لبنى إسرائيل.

الجميع يدين التصرف الخاطئ لهؤلاء الشباب، ولكن لا أحد يريد ولا أحد يجرؤ على أن يقول لهم ما هو التصرف الصحيح. ولا أحد يجرؤ ولا أحد يستطيع أن يقود هؤلاء الشباب في مجهود إسلامى حقيقى لتغيير الأوضاع الجائرة في الداخل ومواجهة الزحف العدوانى القادم على المنطقة من جيوش الخارج. ليس هناك، حتى الآن، قيادة إسلامية مقتدرة تقود وتوجه هذه الطاقات الجبارة، حتى لا يصبح هذا الغضب الإسلامى المحتقن أداة للإنتحار الذاتى للأمة الجريحة.

البعض ينظر إلى الحرب الدائرة على أرضنا وضد شعوبنا، نظرته إلى مشروع إستثمارى لتنمية أرصدتهم البنكية. ويبيعون خدماتهم لمن يدفع أكثر، وليس هناك أكثر إمتلاكا للذهب من اليهود.

وهذا هو السبب في أنه من المحتم علينا أن ننسف الدين كله، لنمزق من أذهان الجوييم المبدأ القائل بأن هناك إلها ربا، ودودا، ونضع موضع ذلك الأرقام الحسابية والحاجات المادية.

ولكى لانعطى الجوييم وقتا للتفكير والروية، فيجب تحويل أذهانهم إلى الصناعة والتجارة. وبهذا نبتلع جميع الأمم وهى مشغولة بالإنسياق وراء الكسب والغنم. فتلهوا بما في أيديها، ويصرفها ذلك عن الإلتفات إلى من هو في نظرهم العدو المشترك. البروتوكول الرابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت