فيدركون وقتها أنه لابد ممن ليس منه بد، ولابد من الكى للحصول على الشفاء. {كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ... } الآية
أو كما قال صن تزو: (إن فن الحرب له أهمية قصوى للدولة. إنه مسألة حياة أو موت. إنه طريق للسلامة أو طريق للهلاك) .
وطالما أن أنظمة دولنا المستعبدة تخلت عن واجبها في الدفاع عن شعوبها فقد وقع ذلك الواجب على عاتق أبناء الأمة أنفسهم. إن دراسة طرائق حروب المستضعفين أى حروب المطاريد أصبحت هى سفينة النجاة التى تتعلق بها الشعوب المستباحة.
وهى الحروب التى تخوضها شعوبنا الآن في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان. والشعب الذى يتخلى عن واجبه في الدفاع عن نفسه فإنه هالك لا محالة.
هذى البلاد سفينة
والغرب ريح
والطغاة هم الشراع
والراكبون بكل ناحية مشاع
إذا أذعنوا .. عطشوا وجاعوا
وإذا تصدوا للرياح
رمت بهم بحرا .. وما للبحر قاع
وإذا إبتغوا كسر الشراع
ترنحوا معها وضاعوا
دعهم
فلو شاؤوا التحرر لاستطاعوا
هم ضائعون لأنهم
لم يدرسوا علم الملاحة
هم غارقون لأنهم
لم يتقنوا فن السباحة