فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 256

مئات من أونصات الفضة كأجور وإكراميات. إن ذلك يعادل إنعدام"الحس الانسانى".

إن ما يساعد القائد الأعلى الحكيم، والجنرال الجيد على أن يضرب ويهزم عدوه،

ويحقق أشياء خارج قدرة الرجال العاديين هو المعلومات المسبقة. هذه المعلومات

المسبقة لا يمكن إستقائها من الأرواح، ولا إستنتاجًا من الخبرات العملية السابقة،

ولا بالحسابات الرياضية.

معرفة سلوكيات العدو يمكن معرفتها فقط من خلال آخرين. المعرفة بعالم الروح

يمكن البحث عنها في علوم الحكمة. وقوانين الكون يمكن التحقق منها بعلم الحساب.

ولكن تصرفات العدو يتم التأكد منها عبر الجواسيس، والجواسيس فقط.

المدرسة الأثمن للسلطة الحاكمة هى تفعيل منظومة تشمل خمسة أصناف من

الجواسيس هم:

1 جواسيس محليون. 2 جواسيس داخليون.

3 جواسيس متحولون. 4 جواسيس هالكون.

5 جواسيس أحياء.

1 أمتلاك جواسيس محليين يعنى: توظيف سكان في أرض العدو نكسبهم بالمعاملة الحسنة، ثم نستخدمهم كجواسيس.

2 إمتلاك جواسيس داخليين يعنى: إستخدام الرجال الرسميين لدى العدو الذين حقرتهم الإدارة والمجرمين الذين تمت معاقبتهم والعشيقات المحظيات النهمات للذهب والرجال المتظلمين لكونهم في مراتب وظيفية متدنية أو هؤلاء المتشوقون لأن ينهزم معسكرهم حتى يستعرضوا قدراتهم ومواهبهم والمتقلبون من ذوى الوجهين الراغبين دوما في وضع قدم داخل كل قارب.

الرسميون من هذه الأصناف المتنوعة يجب الإقتراب منهم سرا وإخضاعهم لأهدافنا بواسطة الهدايا القيمة. وبهذه الطريقة ستكون قادرا على معرفة أوضاع دولة العدو، ومعرفة الخطط التى يجهزها لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت