فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 256

هل لكل ذلك صلة بموضوعنا الرئيسى وهو حرب المطاريد غير التقليدية؟.

نقول: نعم بالتأكيد. هذه موضوعات حرب. وهل السياسة إلا الوجه الآخر للحرب

بل هى وجهى الحرب معا، الناعم منهما والملتهب؟!!.

هذا درس عظيم من دروس حروب العراق الأولى والثانية، تريد أمركا تلقيننا إياه

وهو:

فى ظل النظام أحادى القطب، والعصر الأمريكى المظلم: على كل من يريد ممارسة السياسة بشكل علنى سواء في قيادة دولة، أو قيادة حزب"أو حتى الكتابة السياسية فى"صحيفة حائط"عليه التنسيق، المباشر أو عبر وسيط، مع الولايات المتحدة وأخذ موافقتهاعلى دوره المحدد الذى تعينه له. هذا وإلا فإنه سوف يوضع في القائمة السوداء ويعاقب ويستبعد من اللعبة إن عاجلا أو آجلا، إلا إذا .. !!"

إلا إذا تغيرت قوانين اللعبة سياسيا وعسكريا، وذلك هو دور الشعوب العربية و المسلمة تحديدا وإدارتها للصراع والمواجهة طبقا لفلسفة حروب المطاريد، أو الحروب غير التقليدية. على هذه الشعوب أن تعيد حساباتها السياسية والعسكرية من جديد. وأن تسقط من حسابها تماما، وإلى أجل غير مسمى، كل الجهات دولا كانت أو أحزابا أو زعامات من الذين خضعوا وتعاونوا مع الولايات المتحدة وقوانينها الجديدة في عصر الإستفراد المجرم بالعالم.

حرب إحتلال أفغانستان 2001:

مارست أمريكا للمرة الثانية عربدتها التكنولوحية بشكل فاق كل ماسبقه حتى ذلك الوقت.

وأيضا لم يكن هناك مبرر لكل ذلك ولا حتى بعضه، فلم يكن هناك أى نوع من الأهداف التى تستحق الذكر في أفغانستان، أى هدف يساوى ثمن صاروخ كروز واحد سوى مبنى فندق انتركونتننتال في كابول، وهم أى طالبان كانوا في غنى عنه. في هذه الحرب ظهر أيضا بشكل غير مسبوق في أى حرب آخرى"الإجماع"الدولى والأقليمى على مساندة الإحتلال الأمريكى لأفغانستان، وإعادة تدميرها، أو تدمير مانسيه السوفييت من جبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت