فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 256

فما هى المبادئ الثابنة للحكم الإسلامى؟؟.

وماهى الأساليب التى يمكن تطويرها كى تناسب إنسان هذا العصر؟؟.

فالإستبداد السياسى ومصادرة ثروات المسلمين"بيت المال"، والإستيلاء على الحكم بدون رضى الناس إعتمادا على قوة الظفر والناب أو عدد الدبابات وقطعان مسعورة من الشرطة والإستخبارات، أو جيوش أعداء الأمة، لايمكن أن يكون ذلك مقبولا في أى وقت ولا بأى حال، حتى لو تم تحت شعارات دينية وبفتاوى مشايخ الطغيان.

ماهى مواصفات السياسة الإسلامية في الواقع المعاصر؟؟.

ماهى فلسفة الإقتصاد، وموقف الدولة في العلاقة بين الطبقات التى أصبحت

عظيمة التفاوت بحق أو بدون وجه حق؟؟.

من سيطبق الإسلام؟ وتحت أى مرجعية؟.

كل ذلك مطلوب وبوضوح كامل. وبشكل عملى تطبيقى على ظروفنا الراهنة.

فلا يعقل إلتزام الصمت بذريعة أن التفاصيل والحديث عنها سيجلب الخلاف إلى داخل الصف الإسلامى نفسة!! وكأن ذلك الصف قد إتحد يوما واحدا منذ قرون.

ولا يكفى الآن مجرد شعارات عامة، ناهيك عن التهويمات غير المفهومة التى تحتمل عشرات التفسيرات. أو القول للناس: نرجوكم فقط أوصلونا إلى الحكم وعندها ستجدون ما يسركم!!.

فماذا لو أنهم وجدوا ما يضرهم، لا ما يسرهم؟؟. ومن يضمن أنهم لن يجدوا أن العباءه التى ظنوها إسلامية، إنما تخفى وراءها نسخة جديدة ومنقحة من لورنس العرب أو بيرسى كوكس؟؟.

إن الحكم الإسلامى عند بعض المدارس الإسلامية الشائعة حاليا هو العودة إلى شكل الحياة الإسلامية القديمة وإلى بعض المظاهر الإجتماعية والسلوكية.

ولكن جوهر الإسلام هو المطلوب، مع إحياء مبادئه وقيمه وقوانينه بروحها الأصلية.

أما إعادة إستنساخ مجرد أشكال لعصر قد مضى، فهذا غير ممكن لأن مسيرة الإنسان مستمرة وأنماط الحياة تتغير.

* أن ننشد إتحاد المسلمين فهذا أمر ضرورى وجوهرى. ولكنه غير ممكن إلا على برنامج الحد الأدنى الذى هو موضع إجماع فيما يخص العناوين الرئيسية الثلاثة:

الله (الخالق) الرسول (المبعوث) القرآن (الرسالة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت