ولا تزادُ"هاءُ السكت"، للوقف عليها، إلا في المضارع المعتلّ الآخر، المجزومِ بحذف آخره، وفي الأمر المبنيِّ على حذف آخره، وفي"ما"الاستفهاميَّةِ، وفي الحرف المبنيِّ على حركةٍ، وفي الاسم المبنيِّ على حركةِ بناءً أصليًّا. ولا يوقفُ بهاء السكت في غير ذلك، إلا شذوذًا. وقد سبق شرحُ ذلكَ في الكلام على"الوقف"في الجزءِ الثاني.
21 -أَحرُفُ الطَّلَب
وهي:"لامُ الأمرِ، ولا الناهيةُ، وحرفا الاستفهام، وأحرفُ التحضيض والتَّنديم، وأحرفُ العرض، وأحرف التمني، وحرفُ الترجي". وقد سبقَ الكلام عليها.
22 -حَرْفُ التَّنْوينِ
حرفُ التَّنوينِ: هو نونٌ ساكنةٌ زائدةٌ، تلحقُ أواخرَ الأسماءِ لفظًا، وتفارقها خطًّا ووقفًا. وقد سبق الكلامُ عليه، في أوائل الجزءِ الأول.
بَقِيَّةُ الحروفِ
(23) أحرفُ النّداءِ (24) أحرفُ العَطفِ (25) أحرف نصبِ المضارع (26) أحرفُ جزمه (27) حرفُ الأمر (28) حرفُ النَّهي (29) الأحرفُ المُشبّهةُ بالفعل، الناصبةُ للاسم الرافعةُ للخبر (30) الأحرف المشبهةُ بليسَ، الرافعةُ للاسم الناصبةُ للخبر (31) حروف الجر.
وقد سبقَ الكلامُ عليها في مواضعها من هذا الكتاب.
النصوص الواردة في (جامع الدروس العربية / الغلاييني) ضمن الموضوع (الخاتمة(مباحثَ إعرابيّةٍ متفرقة ) ) ضمن العنوان (العامل والمعمول والعمل)
و ايضا اكمل بذكرة العامل و المعمول و معناهما
وهذا الفصل يشتملُ على أربعة مباحث:
1 -مَعْنى العامِلِ وَالْمَعْمولِ وَالْعَمَلِ
متى انتظمتِ الكلماتُ في الجملة.
فمنها ما يُؤثر فيما يَليهِ، فيرفعُ ما بعدَهُ، أو ينصِبُهُ أو يجزمهُ، أو يجُرُّهُ، كالفعل، يرفعُ الفاعلَ وينصِبُ المفعولَ بهِ، وكالمبتدأ، يرفعُ الخبر، وكأدوات الجزم، تجزمُ الفعلَ المضارع، وكحروف الجرِّ، تخفضُ ما يَليها من الأسماء. فهاذ هو المُؤَثِّرُ، أو العاملُ.
ومنها ما يُؤثرُ فيه ما قبلَهُ، فيرفعُهُ، أو ينصبُهُ، أو يَجُرُّهُ، أو يجزمهُ، كالفاعل، والمفعول، والمضاف إليه، والمسبوق بحرف جرّ، والفعلِ المضارعِ وغيرِها. فهذا هو المتأثرُ أو المعمولُ.
ومنها ما لا يُؤَثِّرُ ولا يَتأثرُ، كبعض الحروف، نحو:"هل وبل وقد وسوف وهلاَّ"، وغيرِها من حروف المعاني.
والنتيجةُ الحاصلةُ من فعل المؤثر وانفعالِ المتأثر، هي الأثرُ، كعلامات الإعراب الدالَّةِ على الرفعِ أو النصب أو الجر أو الجزم، فهي نتيجةٌ لتأثيرِ العوامل الداخلةِ على الكلمات ولتأثُّرِ الكلمات بهذه العوامل.
فما يُحدِثُ تَغيُّرًا في غيرِه، فهو العاملُ.
وما يَتغيَّرُ آخرُهُ بالعاملِ، فهو المعمولُ.
وما لا يُؤثر ولا يَتأثرُ، فهو العاطلُ، أي: ما ليسَ بمعمولٍ ولا عامل.
والأثرُ الحاصلُ، من رفع، أو نصبٍ، أو جزمٍ، أو خفض، يُسمّى:"العملَ"، أي: الإعرابَ.
2 -العامل
العاملُ: ما يُحدِثُ الرفعَ، أو النصب، أو الجزمَ، أو الخفضَ، فيما يَليهِ.
والعواملُ هي الفعلُ وشِبهُه، والأدواتُ التي تنصبُ المُضارع أو تجزمُهُ، والأحرفُ التي تنصبُ المبتدأ وترفعُ الخبرَ، والأحرفُ التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، وحروف الجرِّ، والمُضافُ، والمبتدأ.
وقد سبقَ الكلامُ عليها، إلا شِبهَ الفعل، فسيأتي الكلامُ عليه.
وهي قسمان: لفظيّةٌ ومعنويَّةٌ.
فالعاملُ اللفظيَّ: هوَ المؤثرُ الملفوظُ، كالذي ذكرناه.
والعاملُ المعنوي: هو تَجرُّدُ المبتدأ من عامل لفظي كان سبب رفعه. وتجرّدُ المضارع من عوامل النصب والجزم كان سببَ رفعه أيضًا.
فالتجرّد. هو عدم ذكر العامل. وهو سبب معنوي في رفعه ما تجرَّد من عامل لفظي كالمبتدأ والمضارع الذي لم يسبقه ناصب أو جازم).
3 -الْمَعْمول
المعمولُ: هو ما يَتغيَّرُ آخرُهُ برفعٍ، أو نصبٍ، أو جزمٍ، أو خفضٍ بتأثير العامل فيه.
والمعمولاتُ هي الأسماءُ، والفعلُ المضارعُ.
والمعمولُ على ضربين: معمولٍ بالأصالة، ومعمولٍ بالتَّبعيّة.
فالمعمولُ بالأصالةِ: هو ما يُؤثَرُ فيه العاملُ مباشرةً، كالفاعل ونائبهِ، والمبتدأ وخبرهِ، واسم الفعل الناقص وخبره، واسمِ إنَّ وأَخواتها وأَخبارها، والمفاعيلِ، والحال، والتمييز، والمستثنى، والمضافِ إليهِ، والفعلِ المضارع.
والمبتدأ يكونُ عاملًا، لرفعهِ الخبرَ. ويكونُ معمولًا، لتجرُّدهِ من العوامل اللفظيةِ للابتداء، فهو الذي يرفعُه.
والمضافُ يكون عاملًا، لجرِّهِ المضافَ إليه، ويكونُ معمولًا، لأنه يكون مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا، حسبَ العواملِ الداخلةِ عليه.
والمضارعُ وشِبهُهُ (ما عدا اسمَ الفعلِ) عاملانِ فيما يَليهما، معمولانِ لما يَسبقُهما من العوامل.
والمعمولُ بالتّبعيّة: هو ما يُؤثرُ فيه العاملُ بواسطة متبوعه، كالنَّعت والعَطفِ والتوكيدِ والبدل، فإنها تُرفعُ أَو تُنصَبُ أو تُجرُّ أو تُحزَمُ، لأنها تابعةٌ لمرفوع أو منصوب أو مجرور أو مجزوم. والعاملُ فيها هو العاملُ في متبوعها الذي يَتقدّمها.
وقد سبقَ الكلام على ذلك كلهِ مُفصّلًا.
4 -العَمَل
العملُ (ويُسمّى: الإعرابَ أيضًا) : هو الأثرُ الحاصلُ بتأثير العامل، من رفعٍ أو نصبٍ أو خفض أو جزم.
وقد تقدَّمَ الكلامُ عليه مُفصلًا في أَوائل الجزء الأول من هذا الكتاب.
ـــــ
النصوص الواردة في (جامع الدروس العربية / الغلاييني) ضمن الموضوع (الخاتمة(مباحثَ إعرابيّةٍ متفرقة ) ) ضمن العنوان (عمل المصدر والصفات التي تُشْبِهُ الفِعْل)
(يُتْبَعُ)