مطلقٌ، كقوله: http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif ثم إني دعوتهم جهارًا http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif ، لأنََّ (الجهار) نوعٌ من أنواعِ الدعوةِ. وبعضٌ قليلٌ يجوزُ أن يكون مفعولًا مطلقًا، ويجوز أن يكونَ حالًا على جهةِ المبالغةِ إذا اقتضاها المَقامُ، كقوله تعالى: http://www.ahlalloghah.com/images/up/01204cbc20.gif من قبل أن يأتيكم العذاب بغتةً وأنتم لا تشعرون http://www.ahlalloghah.com/images/up/2654672cb0.gif . وقلَّ أن يحتملَ المصدرُ الحاليَّة وحدَها دونَ غيرِها. وهذا كالمثال المتقدِّم ذكرُه: (جاء زيدٌ ضحِكًا) إذا أردتَّ أن تبالغَ في بيان ضحكِه. ولا يجوز أن يكون مفعولًا مطلقًا، لأن الضحكَ ليس من أنواعِ المجيءِ.
-وإذن، فليس الأمرُ كما زعموا من أنَّ المصادرَ جاءت أحوالًا بكثرةٍ. والعجيب أنَّهم مع ادِّعائهم كثرةَ ورودها لا يقيسونها؛ وقياسُها لازمٌ لهم. والذي أوقعَهم في هذا التناقضِ أنَّهم لم يمحصوا أولًا هذه الدَّعوى. ثمَّ لم يُحكموا ثانيًا علَّة ورود المصادر أحيانًا أحوالًا. ولا يرِدُ هذا على الرأيِ الذي رأيتُ، لأنَّه معلَّق بعلَّةٍ؛ وهي علَّة طلب المبالغةِ؛ فمتى وُجِدت هذه العلةُ، جازَ مجيء المصادر أحوالًا. وهذا ما يقضي به قانونُ النظرِ في عوائد التطور المنطقيَّة، سواءٌ على جهةِ الحقيقة، أم المجازِ، والنظرِ في دواعي تغيِّر الحقائقِ، وحلولِ بعضها مَحلَّ بعضٍ. وهذا قانونٌ نبَّهتُ إليهِ كثيرًا. وانظر تطبيقه هنا:
وهنا:
-فعلى هذا يجوز في (يقولون في الإسلام ظلمًا ... ) أن تعربَ (ظلمًا) حالًا إذا أردتَّ المبالغةَ؛ وإن كانَ الأولى غيرَ ذلك، لأنه وإن كان جائزًا، فإنَّ سياقَ الكلامِ لا يدُلّ عليه؛ لقلَّة وروده في كلام العربِ؛ ألا ترى أنه قلَّ أن يقال: (مررت برجلٍ ظلْمٍ) ، ونحوُه.
ولك من أخيك التحيةُ.
فيصل المنصور
ـ [الخلوفي] ــــــــ [06 - 05 - 2009, 10:36 م] ـ
الايصح اعراب (ظلمًا) نائب مفعول مطلق
على تقدير يقولون قولا ظلما
ـ [محمد عبد العزيز محمد] ــــــــ [07 - 05 - 2009, 12:15 ص] ـ
السلام عليكم أخي الكريم خالدا
شكرا لك ولشيخنا أبي قصي
حتى يتم الأمر لدي أرجو إعراب: تموت الأسد في الغابات جوعا.
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [07 - 05 - 2009, 12:22 ص] ـ
السلام عليكم أخي الكريم خالدا
شكرا لك ولشيخنا أبي قصي
حتى يتم الأمر لدي أرجو إعراب: تموت الأسد في الغابات جوعا.
بارك الله فيك
أليست المصادر التي ساقها أبو قصي المفضال في الآيات التي استدل بها أحوالا؟
كما في قوله تعالى:
"ن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا"
فلم نستبعد وجه الحاليّة وهو وجه ظاهر تدعمه الشواهد القرآنيّة؟