يا أيها الزوج لا تكن لئيمًا تسحب أموال الزوجة لتدخر لنفسك ما تنفقه عليها وعلى أولادها.
يا أيها الزوج من غسل ثوبك؟ ومن أعد لباسك؟ ومن طيب فراشك؟ ومن أصلح طعامك؟ ومن حفظ بيتك؟ ومن ربى أولادك؟ أليست زوجتك؟ بلى، فكيف يضيع هذا كله عند زلةٍ أو هفوة أو غلطة يسيرة من المرأة، وهب أن المرأة فيها نوعٌ من الزلل قد ابتليت به كما يبتلى البعض بمرضٍ مزمن، أو ليس الكثير منا يتعامل ويخالط الناس، يغدو ويروح، ويبيع ويشري، ويذهب ويجيء، وهو يدور بعلته إن كانت من الربو أو من الضغط أو من السكر؟ إن وجود العلة والمرض المزمن لم يمنعه أن يستمر في حياته، فإن وجود علةٍ واحدةٍ وإن كانت مزمنة مع المرأة لا يمنعك أن تعيش معها، ولا يمنعك أن تسير معها إلى أن يمن الله عليها بالعافية، أو تلقى الله جل وعلا بأجر صبرك هذا كله.
يا أيها الزوج عجبًا لك كيف تبتسم في وجوه الآخرين، تهدي وتوزع الابتسامات، فإذا دخلت بيتك قطبت جبينك وأغلقت شفاهك كأن الابتسامات في البيوت حرام! يا أيها الزوج عجبًا للطفك وأخلاقك مع الناس، فإذا دخلت بيتك انقلبت أسدًا شرسًا هصورًا وذئبًا مؤذيًا! يا أيها الزوج اعلم أن صبرك على الناس الذي ترجو به وجه الله لك أضعاف أجره حينما تصبر فيه على زوجتك.
فيا أحبابنا أعينوا على الزواج، وأصلحوا ذات البين، وكونوا رجالًا تجمعون الأمة، وتلمون الشمل، وترأبون الصدع، وتسعون فيما يحقق سعادة المجتمع.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم دمر أعداء الدين، اللهم أبطل كيد الزنادقة والملحدين، اللهم عليك بأولئك الذين يصنعون وينتجون هذه المسلسلات والأفلام التي ما زادت مجتمعنا إلا شقاءً وبؤسًا وفتنة واختلافًا.
اللهم عليك بأولئك الذين جعلوا شغلهم إنتاج هذه الأفلام المؤذية لشبابنا وبناتنا والأزواج والزوجات، اللهم اجعل إنتاجهم خسارًا وبورًا، واكفنا شرورهم، وندرأ بك ربنا في نحورهم.
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان، اللهم ارحم المستضعفين في البوسنة، اللهم انصر المجاهدين في البوسنة، اللهم احفظ أعراض المسلمات في البوسنة، اللهم احفظ اليتامى في البوسنة، اللهم احفظ الأيامى في البوسنة، اللهم احفظ المسلمين هناك، اللهم أهلك الصربيين، اللهم احصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تغادر منهم أحدًا، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك يا رب العالمين.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.