ما أنزل الله من دين إلا وجعل فيه ما يحفظ على الناس مالهم وأعراضهم، وأعظم من هذا عقولهم التي بها مناط تكليفهم؛ لذا كان من حكمته أن حرم الخمر في ديننا.
وإن كان للخمر في القديم ضرر مقصور على البعض، فإن له في زماننا أضرارًا وأضرارًا، خصوصًا وقد ظهرت ألوان من المسكرات، والمخدرات