ما حرم الله شيئًا إلا لمصلحة عباده، وإن الناظر في حال متعاملي الربا من الدائن والمدين ليدرك ما يلحقهم من المحق والخسار، والبوار والدمار.
فالربا لا يقتصر فقط على من تعامل به؛ بل يتعدى خطره إلى كل المجتمع ليهلكه ويبيد اقتصاده وأمواله، ولن يجعل الله الحل أبدًا فيما حرم على عباده.