فهرس الكتاب
الصفحة 2577 من 3155
أضاع المسلمون مجدًا بناه الأجداد، وزادوا عليه بإضاعة أنفسهم، والأمر كما قال عمر: (لقد أعزنا الله بالإسلام؛ فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) ، وعليه فمهما تعلقنا بالمبادئ الأرضية فنحن في سفل لا علو.
فيجب أن نعود إلى الله؛ لكي يرحمنا ويرفع ما بنا من ذل وغثائية؛ فنعيد مجد ديننا وكتابنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
حجم الخط: