إن من رحمة الله بنا أن جعل باب التوبة مفتوحًا إلى أن تطلع الشمس من مغربها ولم يغلقه أمام أحد من عباده، حتى لو عظم ذنبه وكبر إلا أن يكون شركًا، فـ (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) ).
وقد حث الشيخ حفظه الله على التوبة، وحذر من مغبة المجاهرة بالمعاصي.