وإنّني أتأمّل أن أكون قد أضفت إلى الدراسات اللغوية التطبيقية جديدا، كما آمل أن يكون في هذه المقاربة للنص القرآني في ضوء بعض مناهج النظر الحديث خدمة
لكتاب الله عز وجل، وإبانة عن بعض معالم إعجازه في التعامل مع الإنسان والكون والحياة في الجانب اللغوي الاجتماعي، فهو منهج الحياة العظيم ودستورها القويم. وأتوجّه بخالص الشكر وجزيل العرفان لأستاذي الدكتور نهاد الموسى الذي كانت ملاحظاته خير عون لي في إنجاز هذا البحث، وأسأل الله عز وجل أن يبقيه ذخرا للعربيّة، بما جمعه من علم الأوائل وثاقب نظراتهم، ونظرات المحدثين واتّساع آفاقهم.
والحمد لله رب العالمين
خلود العموش