وتقع هذه الدراسة في مقدّمة وثلاثة فصول وخاتمة وأمّا الفصل الأول وعنوانه = في الإطار النظري للدراسة: في حدّ المصطلح، في حدود النظريّة = فقد اشتمل على أربعة مباحث خصّص المبحث الأوّل منها لتحديد المصطلحات الثلاثة التي تقوم على تفاعلها
معا هذه الدراسة وهي: مصطلحات = النصّ = و = السّياق = و = الخطاب = من خلال الأنظار المختلفة قديما وحديثا، واستعرض المبحث الثاني وعنوانه = نظريّة العلاقة بين النصّ والسّياق في المساهمات الغربيّة = دور المساهمات الغربيّة في تشكيل نظرية العلاقة بين النصّ والسياق في ميادين الدرس اللغوي المختلفة، وخاصّة في ميدان علم النصّ، كما أوضحت الدراسة دور اللّسانيّات الاجتماعيّة ومشمولاتها في رفد هذه النظريّة وتشكيلها، وأبرزت المراحل المختلفة لتطوّر هذه النظريّة في ميادين: علم الدلالة، والتداوليّة، وفقه اللّغة، وميدان النقد والبلاغة الجديدة، والدراسات الأسلوبيّة. ثمّ أبانت الدراسة عن ملامح هذه النظريّة في منظور اللّسانيّات الوصفيّة، ومنظور علم الخطاب، ثمّ في جهود = فان ديك = مؤسّس علم النصّ. أمّا المبحث الثالث وعنوانه = نظريّة العلاقة بين النصّ والسّياق في المساهمات العربيّة = فقد استقريت فيه ملامح هذه النظريّة وجوانب اهتمامها وذلك في ميادين: اللّغة والنحو، والنقد والبلاغة، وفي ميدان علوم القرآن وأصول الفقه وعلوم التفسير. وأمّا المبحث الرابع وعنوانه = تجارب في المنهج = فقد عرضنا فيه لتجربتين في المنهج من الدكتور إدوارد سعيد في دراسته: = النص، والنقد، والعالم = والدكتور نصر حامد أبو زيد في دراساته المختلفة حول النص، وخاصّة دراستيه: = النص: السلطة الحقيقية = و = مفهوم النص: دراسة في علوم القرآن =.
وأمّا الفصل الثاني وعنوانه = الخطاب القرآني في سورة البقرة: دراسة في العلاقة بين النصّ والسياق في قراءات الأوائل = ويقع في أربعة مباحث أيضا، فقد استفدت فيه من الأدوات المنهجيّة والنظرية التي خلصت إليها من خلال الإطار النظري للدراسة، وذلك في تشكيل صورة للخطاب القرآني في سورة البقرة في قراءات الأوائل. ويعرض المبحث الأوّل: قراءة في كتب علوم القرآن، ويعرض المبحث الثاني قراءة في كتب التفسير، والثالث قراءة في كتب أصول الفقه، وأمّا الرابع فيعرض قراءة في كتب إعراب القرآن.
وأمّا الفصل الثالث وعنوانه = الخطاب القرآني في سورة البقرة بين حدود النصّ وآفاق السياق = فيقدم محاولة قراءة جديدة لبعض مفردات نظرية العلاقة بين النصّ والسياق
في الخطاب القرآني في سورة البقرة، وهي: موضوع النص، وعنوان النص في ضوء نظرية السياق، والنصّ والمتلقي الأوّل، والنصّ والمخاطبون، وهي أمثلة فحسب، ولا تشكّل معالم الخطاب القرآني كلّه في سورة البقرة، وعرضت الخاتمة لنتائج الدراسة.