فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 262

ويختار للتفسير والمعنى نحو: «الله يستهزىء بهم» و «الله خير الماكرين» وشبه ذلك، لأن الاستهزاء والمكر من الله تعالى إنّما هو على سبيل المجازاة [1] .

ورؤوس الآي في سورة البقرة وفي غيرها، قال [2] : «ورؤوس الآي في ما بين ذلك إلى الجاهلين كافية» .

وللإعراب والنحو توجيه للوقف فقوله تعالى [3] «فإنّما يقول له كن» كاف إذا رفع «فيكون» على الاستئناف بتقدير: فهو يكون، ولم ينسق على «يقول» . ومن قرأ «فيكون» بالنصب على جواب الأمر بالفاء لم يقف على «كن» لتعلّق ما بعده به من حيث كان جوابا.

وكذلك الموضع الذي في النحل ويس لأن النصب فيهما بالعطف على ما عملت فيه «أن» من قوله «أن نقول» . فلا يقطعان من ذلك «فيكون» تام على القراءتين».

ولاختياره للقراءة يعيّن الوقف، فقوله تعالى [4] : «نبيّنها لقوم يعلمون» بالنون، والوقف عليه على هذه القراءة أكفى منه على قراءة من قرأ بالياء، لأن ذلك راجع إلى اسم الله عز وجل المتصل».

واعتداده بالمناسبة تفسح له أن يختار كما في قوله تعالى «فينقلبوا خائبين» تام، من سورة آل عمران، وذلك [5] «لأن من أول القصة إلى هنا نزل في غزوة بدر. وقوله «ليس لك من الأمر شيء» إلى «فإنهم ظالمون» نزل في غزوة أحد».

ويعرض لاختيار الآخرين من قرّاء ونحويين. ففي نحو قوله تعالى [6] «ثمانية أزواج» إن نصب على البدل من قوله «حمولة وفرشا» وهو قول أبي إسحاق الزجاج أو جعل بدلا من «ما» على الموضع في قوله «مما رزقكم الله» لم يكف الوقف على «مبين» لأن ما بعده متعلّق بما قبله».

(1) انظر المكتفى 8/ ظ.

(2) انظر المكتفى 9/ ظ. 1/ و، 14/ و.

(3) انظر المكتفى 10/ و.

(4) انظر المكتفى 13/ ظ.

(5) انظر المكتفى 17/ ظ وأيضا 30/ و.

(6) انظر المكتفى 27/ و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت