خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر الكلاعي قالا: دخلنا على العرباض بن سارية وهو من الذين نزل فيهم {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه الآية، وهو مريض، وذكر الحديث} [1] .
{مع الخوالف «93» كاف. ومثله} {لن نؤمن لكم «94» ومثله} عملكم ورسوله
{سكن لهم «103» كاف. ومن قرأ} {والذين اتخذوا «107» بغير واو فالوقف على ما قبلها تام، لأن «الذين» مبتدأ، وخبره:} لا يزال بنيانهم، وقيل: لا تقم فيهأ بدا.
وقيل: هو مضمر، وتقديره: ينتقم الله منهم أو يعذبون، ومن قرأ {والذين اتخذوا بالواو على معنى: ومنهم الذين. فالوقف على ما قبله كاف، لأنه عطف على ما قبله} [5] .
{لا تقم فيه أبدا «108» كاف، وقيل: تام. ومثله} [6] {أحقّ أن تقوم فيه. ومثله} [6] {أن يتطهّروا ورؤوس الآي} [7] أكفى. ومثله {في نار جهنّم «109» [33/ ظ] } إلّا أن تقطّع قلوبهم «110» }عليم حكيم تام.
(1) انظر تفسير الطبري 14/ 422وجوامع السيرة 250وتفسير القرطبي 8/ 228وتفسير ابن كثير 2/ 382
(2) في هـ (ورسوله، ورؤوس الآي تامة)
(3) قوله (ومثله العظيم) سقط في: هـ
(4) في هـ (وكذا)
(5) انظر معاني القرآن 1/ 452وتفسير الطبري 14/ 494والإيضاح 697والقطع 104/ أوتفسير القرطبي 8/ 253
(6) في هـ (وكذلك)
(7) في ظ، هـ (الاية) وهو خطأ.
(8) في س، هـ (تام) وتصويبه من: ظ
(9) في هـ (يبتدأ)
(10) انظر معاني القرآن 1/ 16، 44، 198، 453وتفسير الطبري 14/ 500والإيضاح 698والقطع 104/ ب.