(10) انظر معاني القرآن 1/ 16، 44، 198، 453وتفسير الطبري 14/ 500والإيضاح 698والقطع 104/ ب.
{شيء عليم «115» } [1] . ومثله وليّ ولا نصير «116» .
وقال أبو حاتم: هي لام القسم، والأصل: ليجزيهم الله، فحذفت النون وكسرت اللام في نظائر لذلك [3] كثيرة، قدّرها كذلك، وجعل الوقف قبلها (4) تماما، وأجمع أهل العلم باللسان على أن ما قاله وقدّره خطأ لا يصحّ في لغة ولا قياس (5) .
«64» حدثنا أحمد بن عمر الخيري قال: حدثنا أحمد بن محمد النحّاس النحوي قال:
سمعت أبا الحسن بن كيسان يعيب أبا حاتم في هذا القول ويذهب إلى أنها لام «كي» (6) .
{ما كانوا يعملون تام. ومثله} {يحذرون «122» .} فيكم غلظة «123» كاف.
«65» حدثنا (9) محمد بن عبد الله (10) قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: حدثنا (9) الحسن في قوله «ثم انصرفوا» يعني: عزموا على الكفر. «صرف الله قلوبهم» هذا دعاء (11) .
(1) في ظ، هـ (عليم تام)
(2) لفظ (الأول) سقط في: ظ
(3) في س، هـ (ذلك) ورجحت ما في: ظ
(4) في هـ (عليها) وهو خطأ
(5) انظر تفسير الطبري 14/ 565والإيضاح 700والقطع 105/ أ
(6) انظر القطع 105/ أ
(7) هي قراءة حمزة من السبعة، انظر التيسير 120
(8) في هـ (جعلت)
(9) في هـ (أخبرنا)
(10) في ظ (عبيد الله) .
(11) انظر تفسير القرطبي 8/ 299وتفسير ابن كثير 2/ 403.