{بنو إسرائيل كاف. ورأس الآية أكفى منه} [1] . {لمن خلفك آية «92» [تام] } [2] ورأس الآية أتمّ منه. من الطّيبات «93» كاف. ومثله} {حتى جاءهم العلم} [3] . يختلفون
تام. الكتاب من قبلك «94» كاف.
{في السماوات والأرض «101» كاف و «ما» بعد نافية، فإن} [8] جعلت استفهاما لم يكف الوقف عليها [9] لأنها معطوفة على «ما» الأولى [10] . ومثله {خلّوا من قبلهم «102» ومثله} {والذين آمنوا «103» . وقال القتبي:} {كذلك التمام والكاف} [11]
في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف. والمعنى: كما فعلنا ذلك من قبل [12] والكاف على قول غيره [في] [13] موضع رفع بالابتداء [14] .
{ننج المؤمنين تام. ورؤوس الآي بعد كافية.} {إلّا هو «107» كاف. ومثله} {فلا رادّ لفضله.} الغفور الرحيم تام.
(1) قوله (ورأس منه) سقط في: هـ
(2) تكملة لازمة من: ظ، هـ.
(3) في هـ (العلم ورأس الآية أكفى)
(4) في ظ (وكذا) .
(5) تكملة موضحة من: ظ، هـ.
(6) هي قراءة أبي بكر، انظر التيسير 123.
(7) انظر تفسير القرطبي 8/ 386
(8) في ظ (وإن) وليس بالوجه
(9) في هـ (فيها) وهو تحريف
(10) انظر القطع 109/ ب.
(11) في س، هـ (بالكاف) وتوجيهه من: ظ.
(12) في هـ (من قبل) .
(13) تكملة موضحة من: ظ.
(14) انظر الإيضاح 709والقطع 109/ ب.