قال: ثنا أبو داود قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله «لا يفلحون» قال: انقطع الكلام [1] .
{يكفرون تام. والوقف على رؤوس الآي بعد كاف} [2] . {أسحر هذا «78» تام لأن تمام الفاصلة من كلام الله تعالى} [3] .
«71» قال [4] ثنا محمد بن عبد الله قال: ثنا أبي قال: ثنا علي بن الحسن [5] قال: ثنا أحمد [6] قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله تعالى «قال موسى أتقولون للحقّ لمّا جاءكم أسحر هذا» قال: قال الله «ولا يفلح الساحرون» .
ومن قرأ: «آلسحر» [7] على الاستفهام ورفعه [8] بالابتداء وجعل الخبر محذوفا بتقدير: السحر هو، وقف على قوله «ما جئتم به» . فإن رفعه على البدل من «ما» لم يقف على «به» لأنه متصل بما [9] قبله. ومن قرأ ذلك على الخبر لم يقف على «به» لأن «ما» اسم ناقص بمعنى «الذي» و «جئتم به» صلته، وذلك في موضع رفع بالابتداء [10]
والسحر [35/ ظ] خبره فلا [11] يقطع منه [12] .
أن يفتنهم «83» كاف. وكذلك رووس الآي [بعد] } [13] . من القوم الكافرين
«86» تام. {ليضلّوا عن سبيلك «88» كاف.} لا يعلمون تام.
ومن قرأ {لا إله إلّا الذي آمنت به بنو إسرائيل «90» بكسر الهمزة} [14] فله [15]
تقديران: أحدهما أن تكسرها على الاستئناف وتجعل «آمنت» على بابه [16] . فعلى هذا يحسن الوقف على قوله «آمنت» . والثاني أن تكسرها بتأويل القول، فكأنه [17] قال:
قلت [18] إن. فعلى هذا لا يوقف على «آمنت» لأن ما بعد حكاية. ومن فتح الهمزة لم يقف على «آمنت» لأن ما بعده مفعوله فلا [19] يقطع منه [20] .
(1) انظر تفسير القرطبي 8/ 361.
(2) في هـ (كافية) وليس بالوجه.
(3) انظر القطع 108/ أ.
(4) لفظ (قال) سقط في: ظ، هـ.
(5) قوله (بن الحسن) سقط في: ظ، هـ
(6) في ظ (محمد) وهو تحريف
(7) في هـ (آلسحر بالمد) .
(8) في هـ (رفعه) وهو خطأ
(9) في س (به) وتوجيهه من: ظ، هـ
(10) في ظ (على الابتداء)
(11) في س (ولا) وتوجيهه من: ظ، هـ
(12) انظر معاني القرآن 1/ 474وتفسير الطبري 15/ 155والقطع 108/ أ
(13) تكملة موضحة من: هـ
(14) هي قراءة حمزة والكسائي من السبعة، انظر التيسير 123.
(15) في هـ (وله) وليس بالوجه
(16) في س (ما به) وتصويبه من: ظ، هـ، والمعني ب: «على بابه» أي من حيث عمل الفعل بنصبه مفعولين
(17) في ظ (فكأنما)
(18) في هـ (قل)
(19) في هـ (ولا) وليس بالوجه
(20) انظر معاني القرآن 1/ 463وتفسير الطبري 15/ 189والإيضاح 708والقطع 109/ أوتفسير القرطبي 8/ 377.